Announcement iconاستمرار قبول طلبات الإلتحاق !!
للفصل الدراسي الثاني من العام الأكاديمي 2019\2020

الجامعة تشارك في المؤتمر الوطني العاشر لحماية الأطفال من العنف في المدارس

السبت, نوفمبر 24, 2012
شاركت الجامعة العربية الأمريكية في فعاليات المؤتمر الوطني العاشر لحماية الأطفال من العنف في المدارس، والذي نظمته الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في محافظة طوباس تحت شعار لنرفع الأقلام ولنكسر العصا .


 


ونظم المؤتمر بالتعاون ما بين وزارة التربية والتعليم، والجامعة العربية الأمريكية، وجامعة القدس المفتوحة، ووكالة الغوث الدولية، ومديرية شرطة محافظة طوباس.


 


ومثل الجامعة في المؤتمر، قسم التربية الابتدائية بورقة بحثية بعنوان العنف في المدارس مسببات وعلاج قدمتها الطالبتان روان سميرات، وحنان خضر، بإشراف الدكتور مروان ابو الرب، وتناولتا فيها مسببات العنف والآثار السلبية المترتبة على ممارسته في المدارس الحكومية وغير الحكومية، وكيفية الحد منها، واستعرضت الطالبتان مجموعة من المقابلات مع مدراء ومعلمات وأولياء أمور وطلاب المرحلة الابتدائية في مدراس محافظة جنين، من خلال طرح أسئلة مقننة عن العنف في المدارس بأشكاله المختلفة، وتحليل المحتوى لكتب المرحلة الابتدائية من الصف الاول وحتى الرابع لمعرفة ما تتضمنه من عبارات تحد من العنف.


 


وتحدثت الطالبتان عن أسباب العنف في المدارس، وموقف الأديان السماوية منه، وآثاره ونتائجه على الطالب والمدرس، وطرق ووسائل التعامل مع العنف المدرسي من خلال التعرف على الحاجات النفسية والاجتماعية الأساسية للطلاب وإشباعها بأساليب وبرامج تربوية مناسبة والاهتمام بالأنشطة اللاصفية، وتفعيل دور أولياء الأمور والمشاركة في تطبيق مبدأ التربية مسؤولية مشتركة، وإتاحة الفرصة للطالب للتعبير عن رأيه وعلمه بحرية، واحترام آرائه وإتباع أسلوب الحوار والمناقشة من اجل إقناعه وتغيير وجهة نظره السلبية في أي من المواقف.


 


وقال الدكتور أبو الرب: ان مشاركة الجامعة في المؤتمر كانت مميزة بشهادة الحضور، وأن الطالبتان تناولتا ورقة بحثية هامة جدا تهدف للتعرف على الممارسات السلبية التي يتعرض لها الطلبة في المدارس، وصياغة بعض المقترحات التي تفيد في الحد من العنف الطلابي في محافظة جنين بشكل خاص، ومحاولة التعرف على السلوكيات السلبية التي تمارس على الطلبة داخل المدارس من قبل الإدارة والمعلم والطلبة أنفسهم وآثارها وانعكاساتها على الطلاب .


 


وأوصت الورقة البحثية المقدمة، بضرورة ان يكون هناك احترام متبادل بين المعلم والطالب والأهل والمجتمع، وان لا يستخدم المعلم أسلوب التهديد داخل الحصة مثل خفض العلامات او ضرب الطالب، وان لا يحمل المعلم أي أداه تخيف الطلاب مثل العصا او (البربيش)، وتعزيز دور المرشد التربوي من خلال الحصص الصفية او اللقاءات الفردية، وان يكون هناك لقاءات دوريه مع الأهالي من اجل توعيتهم بأمور تربويه تخص الطلاب، وأن تحتوي المناهج على قدر اكبر من المفاهيم التي تحد من العنف، وضرورة ان يتضمن المنهاج الفلسطيني مواد ودروس عن العنف وكيفيه التعامل والحد من العنف.