عقد قسم المحاسبة في الجامعة العربية الامريكية بالتعاون مع جمعية مدققي الحسابات الفلسطينيين ورشة عمل متخصصة حول شروط مزاولة مهنة تدقيق الحسابات ودور الجمعية في تطوير المهنة في فلسطين.
وقدم الورشة، رئيس جمعية مدققي الحسابات الفلسطينيين أكرم حسونة، وامين سر الجمعية وعضو لجنة الامتحانات في مجلس مهنة تدقيق الحسابات سامي دحبور، والمدير التنفيذي للجمعية بلال الفارس، بحضور مجموعة من أساتذة قسم المحاسبة وطلبته.
وافتتح الورشة عميد كلية العلوم الإدارية والمالية الدكتور شريف أبو كرش، بالتأكيد على ضرورة عقد المزيد من النشاطات الطلابية لما لها من فائدة كبيرة على الطلبة كل في اختصاصه، إضافة الى أثرها في تزويدهم بالجانب العملي، وتقليص الفجوة بين الجانب الأكاديمي النظري والجانب المهني العملي، كما أوضح رئيس قسم المحاسبة الدكتور زهران دراغمة أهمية دور الجمعية في تزويد الطلبة بمعلومات معاصرة عن مهنة التدقيق والمحاسبة في فلسطين، وشروط الحصول على اذن مزاولة مهنة تدقيق الحسابات.
وخلال الورشة، تناول رئيس الجمعية أكرم حسونة التطور التاريخي لمهنة تدقيق الحسابات في فلسطين، مبيناً ان المهنة واجهت صعوبات وتحديات كبيرة حتى وصلت إلى مستوى مرموق يضاهي المهنة عربيا وإقليميا، وأشار الى انه في العام 1994 تم تأسيس جمعية مدققي الحسابات الفلسطينيين، وأنها استطاعت أن تصبح عضوا في الاتحاد الدولي للمحاسبين، كما قدم شرحا مفصلا حول الهيكل التنظيمي للجمعية واللجان المنبثقة عنها، ودعا أقسام المحاسبة في الجامعات إلى تبني معايير المحاسبة والتدقيق الدولية في العملية التعليمية بشكل كامل.
وتحدث امين سر الجمعية وعضو لجنة الامتحانات في مجلس مهنة تدقيق الحسابات سامي دحبور عن شروط مزاولة المهنة والتي اهمها الخضوع لامتحان مجلس مهنة تدقيق الحسابات، وبين اهمية الحصول على الشهادة المهنية التي تمكن حاملها من مزاولة المهنة، وضرورة وجود مساق في قسم المحاسبة في الجامعات الفلسطينية يتناول مقررات الامتحان لإكساب الطلبة المعرفة اللازمة لاجتيازه.
وفي كلمته تناول المدير التنفيذي للجمعية بلال الفارس، شروط العضوية، وضريبة الدخل والقيمة المضافة، واكد ان الجمعية تشجع البحث العلمي، وترحب بمنشورات أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة في مجلة المدقق الفلسطيني.
وفي نهاية الورشة طرحت العديد من الاستفسارات من قبل الطلبة حول امتحان مزاولة المهنة.